المترجمة خلف الختم

عن سارة

مترجمة لبنانية ثلاثية اللغة محلّفة لدى المحاكم، تحمل احترام القانوني للكلمة وضيق العميل من البيروقراطية.

نشأت سارة أبو ضيا، كما ينشأ كثير من اللبنانيين، بين ثلاث لغات: العربية في البيت، والفرنسية في المدرسة، والإنكليزية في كل مكان آخر. وما بدأ أسلوب حياة صار انضباطاً مهنياً. بعد دراسة الترجمة والمواد القانونية، أدّت القسم أمام محكمة الاستئناف اللبنانية، وصدّقت منذ ذلك الحين آلاف المستندات لأفراد وعائلات ومكاتب محاماة وشركات ومؤسسات.

ممارستها شخصية عن قصد. كل مستند تترجمه وتراجعه وتختمه هي بنفسها، ولا تُسند شيئاً إلى الغير. هذا أبطأ من الوكالات، لكنه في رأيها السبيل الوحيد لتحمّل مسؤولية توقيع له وزن قانوني.

يأتي إليها العملاء في لحظات مفصلية: مقابلة هجرة، موعد جامعي، جلسة محكمة، زواج في الخارج. وترى دورها في إزاحة همّ واحد عن تلك اللحظة، بتقديم مستندات تُقبل من المرة الأولى.

طريقة عملها

  • 01

    المسؤولية

    ختمها توقيعها. لا يخرج من مكتبها ما لا تدافع عنه أمام قاضٍ.

  • 02

    الدقة

    اللغة القانونية والإدارية تكافئ الكلمة الدقيقة. وهي تأخذ وقتها لإيجادها.

  • 03

    السرّية

    مستنداتك تحوي حياتك. تُعالج بالسرّية التي تستحقها.

  • 04

    سرعة الاستجابة

    المهل الرسمية لا تتحرك، فهي التي تتحرك.

تحتاج إلى ترجمة معتمدة؟ أرسلها الآن.

شارك صورة أو نسخة ممسوحة ضوئياً من مستندك واحصل على عرض سعر نهائي وموعد تسليم، عادةً خلال ساعة.

واتساب